منوعات

كيفية منع الإتصالات الدولية التي تحصل عند الإتصال بالإنترنت أحياناً

السلام عليكم:

الكثير من الناس ممن يستخدمون الإتصال عن طريق المودم، يعانون من مشكلة الفواتير الزائدة، و التي يتبين بعد تتبع كشف الإتصالات أنها قد جرت لأرقام دولية في دول مختلفة، و هم لا يعلمون عنها.

ما الذي يؤدي إلى هذا النوع من الإتصالات؟

حسناً، هذا النوع من الإتصال يتم عن طريق برنامج يدخل إلى جهازك، بمعرفتك أو بدون معرفتك، يقوم بقطع الإتصال المحلي، ثم بطلب الرقم الدولي ذو التعرفة العالية.هذا البرنامج يدعى Dialer و هو مرتبط غالباً بالمواقع الإباحية، التي تطلب منك تحميل برنامج لتسهيل تصفح الموقع، و يقوم هذاالبرنامج بقطع الإتصال المحلي و إنشاء إتصال جديد دولي، و من ثم تأتيك الفواتير العالية. هذا البرنامج من الممكن أن ينزل بموافقتك و علمك، و عدم انتباهك بأن تكلفة الدقيقة ستكون عاليو لعدم قراءة الإتفاقية، أو ينزل كفايروس للكمبيوتر و يقوم بالإتصال بنفسه.

كيف تحل مشكلة الإتصال الدولي الغير مرغوب فيه؟

- أولاً و أهم خطوة في الحل، هي منع استخدام الصفر الدولي إذا لم يكن له حاجة، أو وضع كلمة سر للصفر عن طريق مقسم الهاتف.

- ثانياً عليك مراقبة جهازك و عدم تحميل أي ملف من الإنترنت و من الإيميل مهما كان هذا الملف مغري، إلا من أشخاص تنتظر منهم معلومات.- عليك مراقبة الرقم الذي تتصل به و الذي يظهر بنافذة الإتصال.

- إذا أمكنك الإستغناء عن المودم و الإتصال عن طريق الشبكات اللاسلكية كشبكات الموبايل الحديثة يكون أفضل ( و لكن كلفتها أعلى بكثير )

- عليك بتنزيل و تحديث برامج الحماية من الفايروسات دورياً. أتمنى من الجميع الإنتباه للرقم المطلوب، و في حال شعرت ان الإتصال قد انقطع ثم بدأ بالإعادة، عليك التحقق أنه يطلب رقم مزود الخدمة، و ليس رقماً دولياً. في حال نزل فايروس و اتصل و لم يكن به زر إيقاف، عليك بسحب خط الهاتف فوراً و منع الإتصال، أو عليك بإطفاء الكمبيوتر قسرياً بقطع الطاقة عنه.

تعبّر المقالات عن تجربتي ورأيي. قد تحتوي بعض الروابط على إحالات تجارية، دون تكلفة إضافية عليك.

النقاش والردود

الاحترام مطلوب، الاختلاف مرحّب به
ط
طارق

أهلين و سهلين و شكراً لتعليقك و زيارتك :)

D
Dreamer

السلام عليكم

بحب اشكر الاستاذ طارق لحديثه ونصيحته في هذا الموضوع الهام جدا براي

وقله الله يعيطك العافيه وشكرا لاهتمامك

وبتمنى انه الجميع يكونوا حذرين من هاي النوع من السرقه
براي الخاص

وشكرا مرة ثانيه استاذ طارق

أضف تعليقاً